السيد المرعشي
20
شرح إحقاق الحق
البيت ويطهركم تطهيرا ) ، فدعا حسنا وحسينا وفاطمة فأجلسهم بين يديه ، ودعا عليا فأجلسه خلفه ، فتجلل هو وهم بالكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : أنا معهم ؟ قال : أنت على مكانك ، وأنت على خير . أقول : الخبر مذكور في تفسير الطبري ج 7 ص 22 وفي تحفة الأحوذي ج 9 ص 66 . ومن طريق السدي عن أبي الديلم قال : قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام : أما قرأت الأحزاب ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قال : ولأنتم هم ؟ قال : نعم . أقول : والخبر مذكور في تفسير الطبري ج 8 ص 22 . ومن حديث بكير بن أسماء قال : سمعت عامر بن وهب قال : قال سعد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل الوحي فأخذ عليا وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال : رب هؤلاء أهلي وأهل بيتي . أقول : الخبر مذكور في تفسير الطبري ج 8 ص 22 . ومن حديث عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن حكيم بن سعد قال : ذكرنا علي بن أبي طالب عند أم سلمة رضي الله عنها ، فقالت : في بيتي نزلت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . قالت أم سلمة جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيتي فقال : لا تأذني لأحد ، فجاءت فاطمة رضي الله عنها فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها ، ثم جاء الحسن رضي الله عنه فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه ، ثم جاء الحسين فلم أستطع أن أحجبه ، فاجتمعوا حول النبي على بساط ، فجللهم النبي بكساء كان عليه ثم قال : هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط . قالت